بشار الأسد يطلق "المشروع الوطني للإصلاح الإداري" وينتقد المسؤولين

«الأسد» يطلق المشروع الوطني للإصلاح الإداري

الأسد يتحدث عن فساد مسؤولين سوريين وأبنائهم

خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء في مقر الحكومة بمنطقة كفرسوسة بدمشق اليوم.

الأسد يطلق "المشروع الوطني للإصلاح الإداري" حسبما ذكر بوابة الشروق ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الأسد يطلق "المشروع الوطني للإصلاح الإداري".

وشن الرئيس الأسد هجوما حادا على بعض المسئولين السوريين والذين وصفهم بـ " المرعوبين" على خلفية تصرفات تسيء بشكل مباشر لحقوق المواطن السوري ولا تليق بالوطن.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ انتقد الأسد بعض أبناء المسؤولين ووصفهم بأنهم "بلا قيمة أو وزن، وهم يستحقون الشفقة والازدراء"، وذكـر إن المسؤولين سوف يتحملون مسؤولية تصرفات أبنائهم.

وأضاف: "من يعتقد أنه بسبب وقوفه إلى جانب الجيش السوري في المعركة الحالية يحق لو أن يسيء للمواطن والدولة والنظام العام،. سوف نتعامل معهم بحزم ودون تردد".

ووجه رئيس سورية الوزارات المعنية باتخاذ الإجراءات الرادعة والضرورية لوقف هذه المظاهر، قائلا "لا يشرفنا أن يكون هذا المسؤول موجود في مؤسسات الدولة".

وشدد الرئيس الأسد على أن مشروع الإصلاح الإداري "هو مشروع وطني" يتطلب إنشاء "مركز القياس والدعم الإداري" ليقوم بقياس ومتابعة ورصد عملية التطوير الإداري في الوزارات المختلفة، وكذلك يتطلب إنشاء بنية أخرى تسمى "مرصد الأداء الإداري" وهي بنية الكترونية تتابع ربط المعايير التي ستوضع من قبل مركز القياس مع الأداء في مرحلة الإنجاز، إضافة إلى "مركز خدمة الكوادر البشرية" ومهمته وضع خريطة الشواغر وربطها لاحقاً بخريطة الموارد البشرية من خلال التوصيف الوظيفي.

ونقلت قناة "روسيا الأن وفي هذه الساعة الان" الليلة عن الأسد قوله إن الآليات الإدارية الموجودة حاليا لم تعد مقبولة.

وأشار الأسد إلى وجود أسماء فاسدة على المستوى الحكومي والوطني، وأنه لا بد من وجود محاسبة لتحقيق نتائج في مكافحة ذلك، مبينا أن هناك "سلسلة طويلة من الفاسدين".

و يتضمن المشروع أيضا تأسيس موقع الكتروني بهدف التواصل مع المواطنين وتلقي مقترحاتهم وشكاويهم أو تقييمهم لمؤسسة ما لتكون العملية بذلك أكثر شمولية ويشارك فيها الجميع عوضا من أن تكون مرتبطة فقط بالوزارات أو بمؤسساتها.

لا أرى بديلاً شرعياً للأسد في سوريا — ماكرون

حصة هذا المنصب: